فتحى فارس محمد
اهلا بك فى منتدى قرية ابويعقوب المنتدى يرحب بكل من يساهم بفكر او براى او بشى يرضى الله سبحانة وتعالى نتمنى للجميع الافادة والتوفيق
مع تحيات فتحى فارس محمد مرزوق
ابو يعقوب -مركز المنيا

فتحى فارس محمد

مدير الموقع
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخولابويعقوب تكنولوجيا وتتطور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 ت.معجزات قرآنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا خلف
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 9
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: ت.معجزات قرآنية   الأحد مارس 08, 2009 12:57 pm

قال تعالى : ( وَ السَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ ) الذاريات 47 :

- و قد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار فمن أخبر

محمداً صلى الله عليه و سلم بهذه الحقيقة في تلك العصور المتخلفة؟ أليس هذا دليلاً قاطعاً على أن هذا القرآن

حق من الله ؟؟؟



5- قال تعالى : ( وَ الشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ ) يس 38 :

- و قد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43200 ميل في الساعة

و بما أن المسافة بيننا و بين الشمس 92مليون ميل فإننا نراها ثابتة

لا تتحرك و قد دهش بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية و

قال إني لأجد صعوبة بالغة في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى

مثل هذه الحقائق العلمية التي لم نتمكن منها إلا منذ عهد قريب .



6- قال تعالى : ( وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً كَأَنَّمَاْ

يَصَّعَّدُ فِيْ السَّمَاْءِ ) الأنعام 125 :

- و الآن عندما تركب طائرة و تطير بك و تصعد في السماء بماذا تشعر؟

ألا تشعر بضيق في الصدر؟ فبرأيك من الذي أخبر محمداً صلى الله عليه و

سلم بذلك قبل 1400 سنة؟ هل كان يملك مركبة فضائية خاصة به استطاع

من خلالها أن يعرف هذه الظاهرة الفيزيائية؟ أم أنه وحي من الله

تعالى؟؟؟



7- قال تعالى وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ مُظْلِمُوْنَ )

يس 37 , و قال تعالى : ( وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ ) الملك 5 :

- حسبما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام

الداكن و إن كنا في وضح النهار على سطح الأرض ، و لقد شاهد العلماء

الأرض و باقي الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار

بينما السموات من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى

الله عليه و سلم أن الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون ؟ و أن هذه

المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام

الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح لا أكثر؟ و عندما

قُرِأَت هذه الآيات على مسمع احد العلماء الامريكيين بهت و ازداد إعجابه

إعجاباً و دهشته دهشة بجلال و عظمة هذا القرآن و قال فيه لا يمكن أن

يكون هذا القرآن إلا كلام مص مم هذا الكون ، العليم بأسراره و دقائقه.



8- قال تعالى : ( وَ جَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا ً) الأنبياء 32 :

- و قد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض و الذي

يحميها من الأشعة الشمسية الضارة و النيازك المدمرة فعندما تلامس هذه

النيازك الغلاف الجوي للأرض فإنها تستعر بفعل احتكاكها به فتبدو لنا

ليلاً على شكل كتل صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت

بحوالي 150 ميل في الثانية ثم تنطفئ بسرعة و تختفي و هذا ما نسميه

بالشهب، فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بأن السماء كالسقف تحفظ

الأرض من النيازك و الأشعة الشمسية الضارة؟ أليس هذا من الأدلة

القطعية على أن هذا القرآن من عند خالق هذا الكون العظيم؟؟؟



9- قال تعالى : ( وَ الْجِبَاْلَ أَوْتَاْدَاً ) النبأ 7 , و قال تعالى : ( وَ

أَلْق َى فِيْ الأَرْضِ رَوَاْسِيَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ ) لقمان10 :

- بما أن قشرة الأرض و ما عليها من جبال و هضاب و صحاري تقوم فوق

الأعماق السائلة و الرخوة المتحركة المعروفة باسم (طبقة السيما) فإن

القشرة الأرضية و ما عليها ستميد و تتحرك باستمرار و سينجم عن

حركتها تشققات و زلازل هائلة تدمر كل شيء .. و لكن شيئاً من هذا لم

يحدث.. فما السبب ؟



- لقد تبين منذ عهد قريب أن ثلثي أي جبل مغروس في أعماق الأرض و في

(طبقة السيما) و ثلثه فقط بارز فوق سطح الأرض لذا فقد شبه الله تعالى

الجبال بالأوتاد التي تمسك الخيمة بالأرض كما في الآية السابقة ، و قد

أُلقِيَت هذه الآيات في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض عام

1979 و قد ذهل البروفيسور الأمريكي (بالمر) و العالم الجيولوجي

الياباني (سياردو) و قالا ليس من المعقول بشكل من الأشكال أن يكون

هذا كلام بشر و خاصة أنه قيل قبل 1400 سنة لأننا لم نتوصل إلى هذه

الحقائق العلمية إلا بعد دراسات مستفيضة مستعينين بتكنولوجيا القرن

العشرين التي لم تكن موجودة في عصر ساد فيه الجهل و التخلف كافة

أنحاء الأرض) كما حضر النقاش العالم (فرانك بريس) مستشار الرئيس

الأمريكي (كارتر) و المتخصص في علوم الجيولوجيا و البحار و قال

مندهشاً لا يمكن لمحمد أن يلم بهذه المعلومات و لا بد أن الذي لقنه

إياها هو خالق هذا الكون ، العليم بأسراره و قوانينه و تصميماته) .



10- قال تعالى : ( وَ تَرَى الْجِبَاْلَ تَحْسَبُهَاْ جَاْمِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاْبِ

صُنْعَ اللهِ الَّذِيْ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) النمل 88 :

- كلنا يعلم أن الجبال ثابتات في مكانها ، و لكننا لو ارتفعنا عن

الأرض بعيداً عن جاذبيتها و غلافها الجوي فإننا سنرى الأرض تدور بسرعة

هائلة (100ميل في الساعة) و عندها سنرى الجبال و كأنها تسير سير

السحاب أي أن حركتها ليست ذاتية بل مرتبطة بحركة الأرض تماماً

كالسحاب الذي لا يتحرك بنفسه بل تدفعه الرياح ، و هذا دليل على حركة

الأرض ،فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بهذا ؟ أليس الله ؟؟



11- قال تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَاْنِ*بَيْنَهُمَاْ بَرْزَخٌ لاْ يَبْغِيَاْنِ ) الرحمن : 19-20 :

- لقد تبين من خلال الدراسات الحديثة أن لكل بحر صفاته الخاصة به و

التي تميزه عن غيره من البحار كشدة الملوحة و الوزن الن وعي للماء

حتى لونه الذي يتغير من مكان إلى آخر بسبب التفاوت في درجة الحرارة

و العمق و عوامل أخرى ، و الأغرب من هذا اكتشاف الخط الأبيض الدقيق

الذي يرتسم نتيجة التقاء مياه بحرين ببعضهما و هذا تماماً ما ذكر في

الآيتين السابقتين ، و عندما نوقش هذا النص القرآني مع عالم البحار

الأمريكي البروفيسور (هيل) و كذلك العالم الجيولوجي الألماني

(شرايدر) أجابا قائلين أن هذا العلم إلهي مئة بالمئة و به إعجاز

بيّن و أنه من المستحيل على إنسان أمي بسيط كمحمد أن يلم بهذا العلم

في عصور ساد فيها التخلف و الجهل .



12 - قال تعالى : ( وَ أَرْسَلْنَاْ الرِّيَاْحَ لَوَاْقِحَ ) سورة الحجر 22 :

- و هذا ما أثبته العلم الحديث إذ أن من فوائد الرياح أنها تحمل

حبات الطلع لتلقيح الأزهار التي ستصبح فيما بعد ثماراً، فمن أخبر

محمداً صلى الله عليه و سلم بأن الرياح تقوم بتلقيح الأزهار؟ أليس هذا

من الأدلة التي تؤكد أن هذا القرآن كلام الله ؟؟؟


13- قال تعالى : ( أَوْ كَظُلُمَاْتٍ فِيْ بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاْهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ


فَوْقِهِ سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ وَ مَنْ لَمْ

يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوْرَاً فَمَاْلَهُ مِنْ نُّوْرٍ ) النور40 :

- لم يكن بإمكان الإنسان القديم أن يغوص أكثر من 15 متر لأنه كان

عاجزاً عن البقاء بدون تنفس أكثر من دقيقتين و لأن عروق جسمه ستنفجر

من ضغط الماء و بعد أن توفرت الغواصات في القرن العشرين تبين



للعلماء أن قيعان البحار شديدة الظلمة كما اكتشفوا أن لكل بحر لجي

طبقتين من المياه، الأولى عميقة و هي شديدة الظلمة و يغطيها موج

شديد متحرك و طبقة أخرى سطحية و هي مظلمة أيضاً و تغطيها الأمواج

التي نراها على سطح البحر، و قد دهش العالم الأمريكي (هيل) من عظمة

هذا القرآن و زادت دهشته عندما نوقش معه الإعجاز الموجود في الشطر

الثاني من الآية قال تعالى : ( سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ

يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ ) و قال إن مثل هذا السحاب لم تشهده الجزيرة

العربية المشرقة أبداً و هذه الحالة الجوية لا تحدث إلا في شمال

أمريكا و روسيا و الدول الاسكندنافية القريبة من القطب و التي لم

تكن مكتشفة أيام محمد صلى الله عليه و سلم و لا بد أن يكون هذا القرآن

كلام الله .




14- قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِيْ سَحَاْبَاً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ

رُكَاْمَاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاْلِهِ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاْءِ مِنْ جِبَاْلٍ فِيْهَاْ مِنْ

بَرَدٍ فَيُصِيْبُ بِهِ مَنْ يَشَاْءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاْءُ يَكَاْدُ سَنَاْ بَرْقِهِ يَذْهَبُ

بِالأَبْصَاْرِ ) النور 43 :

- يقول العلماء : يبدأ تكون السحب الركامية بعدة خلايا قليلة كنتف

القطن تدفعها الرياح لتدمج بعضها في بعض مشكلة سحابة عملاقة كالجبل

يصل ارتفاعها إلى 45ألف قدم و تكون قمة السحابة شديدة البرودة

بالنسبة إلى قاعدتها، و بسبب هذا الاختلاف في درجات الحرارة تنشأ

دوامات تؤدي إلى تشكل حبات البرد في ذروة السحابة الجبلية الشكل كم

تؤدي إلى حدوث تفريغات كهربائية تطلق شرارات باهرة الضوء تصيب

الطيارين في صفحة السماء بما يسمى (بالعمى المؤقت) و هذا ما وصفته

الآية تماماً. فهل لمحمد صلى الله عليه و سلم أن يأتي بهذه المعلومات

الدقيقة من عنده؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ت.معجزات قرآنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فتحى فارس محمد :: قسم الاسلامى العام :: اسلاميات-
انتقل الى: